السيد عبد الله شبر

328

طب الأئمة ( ع )

وقال ( ع ) : ومن أراد أن يأمن وجع السّفل ، ولا تظهر به رياح البواسير ، فليأكل كل يوم ( وفي نسخة ) كل ليلة سبع تمرات برني ، بسمن البقر . ويدهن بين أنثييه بدهن زنبق خالص ( الحديث ) . وفي ( طب الأئمة ) : عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : من عوّذ البواسير بهذه العوذة كفي شرّها بإذن اللّه تعالى . ( يا جواد ، يا ماجد ، يا رؤوف ، يا رحيم ، يا قريب ، يا مجيب ، يا بارىء ، يا راحم ، صلّي على محمد وآله ، واردد عليّ نعمتك ، واكفني أمر وجعي ) . فإنه يعافى منه بإذن اللّه تعالى . وعن عمر بن يزيد الصيقل ، قال : حضرت أبا عبد اللّه ( ع ) ، وسأله رجل به البواسير الشديد ، وقد وصف له دواء سكرجّة من نبيذ صلب ، لا يريد به اللّذة ، ولكن يريد به الدواء . فقال : لا ولا جرعة ! . قلت : لم ؟ . قال : لأنّه حرام ، وإن اللّه لم يجعل في ما حرّم دواء ، ولا شفاء ، خذ كرّاثا نبطيا ، فتقطع رأسها الأبيض ، ولا تغسله وتقطعه صغارا ، وتأخذ سناما ، فتذيبه ، وتلقيه على الكراث ، وتأخذ عشر جوزات ، فتقشرها ، وتدقها مع وزنه عشرة دراهم جبنا فارسيا ، وتغلي الكراث ، فإذا نضج ألقيت عليه الجوز والجبن ، ثم أنزله عن النار ، فتأكله على الريق بالخبز ثلاثة أيام أو سبع ، وتحتمي عن غيره من الطعام ، وتأخذ بعدها أبهل محمصا قليلا بخبز ، وجزرا ، وجوزا مقشرا بعد السنام والكراث ، تأخذ على اسم اللّه نصف أوقية دهن شيرج على الريق ، وأوقية كندر ذكر ، تدقه وتسفّه ، وتأخذ بعده نصف أوقية دهن شيرج آخر ثلاثة أيام ، وتؤخر أكلك إلى بعد الظهر ، تبرئك . وعن معمر بن خالد ، قال : كان أبو الحسن الرضا ( ع ) ، كثيرا ما يأمرني ، باتخاذ هذا الدواء ، ويقول : إنّ فيه منافع كثيرة ، ولقد جربته في الأرواح والبواسير ، فلا واللّه ما تخالف .